اخر الأخبار
صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود: شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة     |     اتفاقية تعاون بين تعليمية وبلدية رأس الخيمة     |     ضمن المجلس الرمضاني لجمعية الإمارات للتنمية حرم حاكم رأس الخيمة: المدارس مصدر انبعاث للعلم والولاء للوطن     |     عبدالله العبدولي مديراً للتخطيط والمساحة في رأس الخيمة     |     تكريم الموظفين الملتحقين ببرنامج تطوير القيادات باللغة العربية     |     في ذكرى حكيم العرب وتعبيراً عن الوفاء لزايد العطاءاتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة يقيم ندوة زايد رجل البيئة والعطاء     |     سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي يوجه بتعويض الصيادين المتأثرين بـ ”الواجهة البحرية” في الرمس     |     ولي عهد رأس الخيمة يعزي أسرة سالم سيف الشامسي     |     أشاد بحرص القيادة الحكيمة على تحقيق الرفاهية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم - سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي : يوم زايد للعمل الإنساني مميز في مسيرة الوطن     |     بلدية رأس الخيمة تزود المفتشين بثرمومترات لقياس البرودة وتضبط مخالفات بحفظ المواد الغذائية     |    


( 2014-07-09 ) بدائرة بلدية رأس الخيمة الدكتور عماد سعد يحاضر عن البصمة البيئية في دولة الإمارات




 بدائرة بلدية رأس الخيمة الدكتور عماد سعد يحاضر عن البصمة البيئية في دولة الإمارات

أكد الدكتور عماد سعد - في محاضرة عن البصمة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة بقاعة الاجتماعات ببلدية رأس الخيمة - على أن السلوك المسؤول يساوي نجاحاً مستداماً وأن علينا أن نشتري ما نحتاج إليه ونستهلك ما اشتريناه
وأن البصمة البيئية أحد مقاييس الاستدامة في العالم وقال :فالبصمة البيئية هي مصطلح يصف تأثير الإنسان على البيئة الطبيعية المحيطة به ، وهي تقاس بوحدة الهكتار (الهكتار يوازي مساحة ملعب كرة قدم) للفرد. أي مساحة الأراضي اللازمة للإيفاء باحتياجات الفرد،هذه المساحة تشمل: المساحات اللازمة لدفن النفايات, الأراضي التي نحصل منها على الغذاء، الأراضي المستغلة للسياحة، الصناعة والأنهار والمياه الجوفية والبحار و....إلخ
فالبصمة البيئية هي أداة لقياس معدل استخدام الأفراد للموارد الموجودة مقارنة بالمعدل الذي تحتاجه الكرة الأرضية لإعادة توفير هذه المواردوتعد البصمة البيئية أحد مقاييس الاستدامة في العالم.
(في حين البصمة الكربونيةهي إجمالي انبعاث غازات الدفيئة الناجمة عن الأنشطة والمنتجات والخدمات التي يستهلكها الإنسان، وتمثل البصمة الكربونية تحدي وفرصة لإظهار مسؤوليتنا المجتمعية تجاه البيئة.
نلاحظ أن البصمة البيئية زادت بشكل كبير في السنوات الأخيرة وذلك يرجع للزيادة الهائلة في عدد السكان. والزيادة المفرطة بكمية المواد التي يستهلكها الإنسان. وعليه كلما كانت مستوى المعيشة أعلى كانت البصمة البيئية أكبر وذلك بسبب المساحات الهائلة التي استغلها الإنسان الحديث لتلبية حاجاته ومتطلباته المعيشية).
وأضاف متحدثاً عن جهود الإمارات في مجال البصمة البيئية (ففي 30 إبريل 2012 أفادت وزارة البيئة والمياه أن دولة الإمارات أقامت 55 مركزاً عالمياً في التقييم “التراكمي” لمؤشر الأداء البيئي خلال العقد الأول من القرن الحالي، لتصل إلى المرتبة 77 من بين 163 دولة، بعد أن كانت في المرتبة 152 في التقييم السنوي، وفقاً لتقييم عام 2010.وأن هذه النتيجة هي دلالة واضحة على أن الجهود المبذولة فيهذاالمجال تحسن الأداء البيئي للدولة، مشيراً إلى أن مبادرات وأنشطة الجهات المعنية خلال السنوات الماضية حققت تطوراً ملحوظاً.وقد تم احتساب نتائج الأداء البيئي للدول، وفقاً لمؤشرين رئيسين يضمان 22 معياراً، يختص المؤشر الأول بالصحة البيئية وأثر الهواء والمياه على صحة الإنسان، ويختصالمؤشر الثاني بحيوية النظام البيئي، من خلال رصد نتائج التنوع البيولوجي والمناطق المحمية والزراعة والغابات وصيد الأسماك وتغير المناخ والطاقة.
وفي 13 يناير 2014حققت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في ثلاثة مؤشرات فرعية بحسب السياسات البيئية العشر الأساسية وهي المحافظة على الغابات، جودة الهواء الداخلي، الوصول للمياه. وتتوقع الجهات المعدة للتقرير الوطني للبصمة البيئية (وزارة البيئة والمياه) أن تواصل دولة الامارات المزيد من التقدم بيئياًخلال العام 2014 لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة في المراكز الثلاثين الأولى)
وعن دور الفرد في البصمة البيئية قال :
(لو نظرنا في تفاصيل رقم البصمة البيئية فسوف نجد أن 57 % من رقم البصمة يأتي من قطاع السكن و30 % يأتي من قطاع الأعمال والصناعة و 12 % يأتي من القطاع الحكومي و1 % يأتي من قطاعات أخرى.
وفي تحليل لهذه الأرقام نجد أن قطاع السكن يأتي في المرتبة الأولى ما يدل على أن للفرد دور أساسي في رفع الرقم أو خفضه من خلال تطبيقه لعدد من الإجراءات والسلوكيات البسيطة مثل ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والنفايات، والاستهلاك المستدام للمواد، أو استعمال وسائل النقل المستدام أو اتباع أفضل الممارسات اليومية الصديقة للبيئة سواء في المكتب أو في السيارة أو الحديثة أو المنزل... وغيرها من التطبيقات التي تساهم وبشكل كبير في خفض الاستهلاك.
فأفراد المجتمع... لهمقدرة وأثر إيجابي كبير على خفض بصمتهمالكربونية عبر مجموعة من الإجراءات البسيطة التي تساعد أفراد المجتمع على تطبيق أفضل الممارسات بما يضمن أفضل النتائج للإنسان ومحيطه الحيويفالإنجازات العظيمة دائماً تبدأ بمبادرات بسيطة. وأن السلوك المسؤول يساوي نجاحاً مستداماً).
يذكر أن الدكتور عماد سعد خبير استدامة وتطبيقات خضراء ومسؤولية مجتمعية للمؤسسات رئيس مجلس إدارة مجموعة نايا للتميز .